قد قامت بلدية كامبريلز بتنفيذ تدخل أثري وقائي في موقع مينيتا، الواقع في منطقة بيناريت، بهدف تحديد نطاق مقبرة رومانية تم اكتشافها جزئياً في عام 2001. جاء هذا الإجراء بدعم من قسم التخطيط الحضري في البلدية، بالتعاون مع متحف تاريخ كامبريلز وموافقة حكومة كتالونيا، وتم تنفيذه بين شهري أبريل ومايو من أجل المضي قدماً في مشروع تطوير منطقة العمل PA-6.
أشرف على الأعمال الأثري مارك جيمنو ماريني من شركة A Priori Cultural S.L.، حيث تم حفر اثنتي عشرة خندقاً لتحديد حدود المقبرة. وعلى الرغم من عدم التدخل المباشر في هذه المنطقة الجنائزية في هذه المناسبة، فقد مكنت المسوحات الميكانيكية من اكتشاف بقايا جديدة ذات أهمية تاريخية كبيرة في نقطتين من هذا القطاع، المحصور بين شارع الرياضة وحديقة بيناريت.
في أحد الخنادق، تم اكتشاف صومه (حفرة تخزين) تعود إلى العصر الحجري الحديث، تم تأريخها بفضل وجود قطعة من طاحونة يدوية وعدة قطع من الفخار المصنوعة يدوياً من العصر الحجري الحديث الأوسط، وهو اكتشاف يكشف عن وجود استيطان ما قبل التاريخ في هذا المكان الذي لم يكن معروفاً من قبل. في نقطة أخرى، تم تحديد خنادق للكروم وجدار حجري جاف يعود إلى العصر الحديث-المعاصر، بين القرنين السابع عشر والعشرين، بينما لم يتم العثور على أي أثر لدفن جديد.
بعد تنظيف وتوثيق وحفر الاكتشافات بشكل دقيق لتحديد تواريخها، تم ملء الخنادق مؤقتاً وحمايتها لضمان حفظها وتجنب أي حوادث محتملة. وبعد تسليم تقرير الحفريات، سيتم الآن تقييم التدابير التصحيحية التي يجب تطبيقها لحماية التراث المعروف وكذلك أي تراث قد يظهر في المستقبل أثناء أعمال تطوير بيناريت.
بلدية كامبريلز تحدد موقع مينيتا من خلال تدخل أثري وقائي
PUBLICITAT
