دمج PLASEQTA للشبكة الكيميائية وأنظمة تنبيه إس-أليرت

قد وافقت لجنة الحماية المدنية التابعة للحكومة الإقليمية على مراجعة خطة الطوارئ الخارجية للقطاع الكيميائي في تاراغونا (PLASEQTA). وهو خطوة مسبقة لاعتمادها نهائياً من قبل المجلس التنفيذي للحكومة. يتضمن النص المحدث أهم المستجدات بدمج شبكة الاستشعار الكيميائي ونظام التنبيهات في الهواتف المحمولة، المعروف باسم إس-أليرت، لتحسين الأمن في محيط المناطق الصناعية.

من ناحية، دمجت الخطة بشكل كامل 432 مستشعراً كيميائياً تم تهيئتها منذ تركيبها في عام 2024. تتوضع هذه الأجهزة بشكل استراتيجي بين المناطق الشمالية والجنوبية وميناء تاراغونا، وتشمل بلديات كونستانتي، موريل، بالاريسوس، بيرافورت، بوبلا دي مافوميت، تاراغونا، فيلا-سيكا، لا كانونجا، وريوس. علاوة على ذلك، تسمح بالكشف السريع عن تسرب المواد السامة لتجنب تأثيرها على السكان.

الدمج في نظام إس-أليرت

من ناحية أخرى، تم دمج نظام إس-أليرت رسمياً. تسمح هذه الأداة بإصدار تنبيهات جغرافية مع تعليمات للحماية الذاتية مباشرة على الهواتف الذكية للمواطنين من مركز التنسيق التشغيلي في كاتالونيا (CECAT). سيخدم هذا канаل التواصل في حالات الخطر المحدق كإضافة لشبكة 121 صفارة إنذار للمخاطر الكيميائية العاملة في جميع أنحاء إقليم كاتالونيا.

أخيراً، تتضمن هذه التحديثات التشغيلية أيضاً تحديث بيانات السكان في مناطق التأثر، العناصر الأكثر ضعفاً، الحدود الجغرافية الجديدة للشركات الخاضعة للائحة سيفيزو وتحليلاتها الخاصة بالمخاطر. وبهذه الطريقة، يتكيف PLASEQTA مع الواقع الحالي للإقليم لمواجهة أي طارئ كيميائي بكفاءة وتنسيق أكبر.

PUBLICITAT